شخصية “الكبيرة” بـ”بين القصور” تمنح السعدية لديب بطاقة “التألق” برمضان

رصد المغرب

قالت السيناريست بشرى مالك إن شخصية شخصية “الكبيرة” بـ”بين القصور” التي تُجسدها الممثلة السعدية لديب في مسلسلها “بين القصور” الذي يُعرض عبر منصة “شاهد” وشاشة “Mbc5″، تعكس شخصية العديد من النساء اللواتي يوجدن في الأحياء الشعبية المغربية.

 

وتضيف السينارست في تصريح لجريدة “مدار21” أن “تركيبة شخصية الكبيرة، شخصية يعرفها المغاربة، ويقابلونها في حيهم، إذ اشتغلت على تفاصيلها من طيبوبتها ونضالها، دون أن أجردها من طباع “التمغرابيت” وصفات المرأة المغربية القديمة والحرة والأم التي تناضل من أجل ابنها، ومطيعة لوالديها، وتقدر جيرانها ولديها كلمتها وتجني قوتها اليومي بشقائها.

 

وأشارت إلى أن تجسيد السعدية لديب لشخصية “الكبيرة” أسعدها كثيرا، ومنحها راحة وجعلها مطمئنة، لأنها تعرف جيدا قدراتها وتوقعت لبسها قناع الشخصية بتمكن واحترافية.

 

ولفتت إلى أن “السعدية لديب فيها الكثير من شخصية “الكبيرة”، من روح المرح والنضال والمثابرة فنيا، والسعي نحو التألق في المستقبل، ومساعدة العديد من الممثلين الشباب في المسرح واحترام كبار السن”.

 

وأضافت: “شكرا للسعدية لديب لأنها توجد في المجال الفني وأنا فخورة أنها جسدت دور الكبيرة الذي كتبته بحب وأجد أنها شخصته بحب أيضا”.

 

وحظيت الممثلة السعدية لديب بإشادة نقاد على شخصية “الكبيرة” في مسلسل “بين القصور” الذي يُعرض حاليا عبر منصة “شاهد” وقناة “Mbc5″.

 

وأفصح الناقد فؤاد زويريق بأن شخصية ”الكبيرة” في مسلسل ”بين لقصور” التي تؤديها الفنانة المغربية سعدية لديب، من أجمل الشخصيات الدرامية الشعبية التي تابعها في هذا الموسم الرمضاني، واضعا إياها في الكفة نفسها مع شخصية ”حمدية” في مسلسل ”أعلى نسبة مشاهدة” التي تؤديها الفنانة المصرية انتصار، مشيار إلى أنهما “عملان مختلفان شكلا ومضمونا بطبيعة الحال، وهناك اختلاف أيضا في الخط الدرامي للشخصيتين معا، لكن يبقى تكوين وتركيب الشخصيتين متقارب، كشخصيتين تنتميان إلى بيئة شعبية حاضنة لثقافة وأعراف معينة تعكس روح وعمق الأصالة في المجتمعين المغربي والمصري”.

 

وأضاف زويريق في تدوينة له: “التشخيص القوي والمتميز للفنانتين سعدية لديب، وانتصار، يجعلك تعيش متعة اكتشاف الأم والجارة والصديقة -والزوجة بالنسبة لانتصار- ابنة الدرب والحارة الأصيلة التي تتعايش مع الكل، والقريبة من الكل، تحاول احتضان أبنائها وحل مشاكلهم بما لديها من حب وعاطفة ومشاعر طيبة ووعي فطري مكتسب من الخبرة والتجربة والثقافة الشعبية، لا من التعليم والدراسة”.

 

وواصل: “ممثلتان مبدعتان، فسعدية لديب أعرف تشخيصها وموهبتها التي أبانت عليهما في كثير من أعمال، وأيضا انتصار فرغم اختياراتها التي لا تعكس غالبا مستوى موهبتها الحقيقية، لكنها تبقى ممثلة كبيرة وفي مسلسل ”أعلى نسبة مشاهدة” أبانت عن حنكتها وقدراتها الاستثنائية المتميزة في فن التشخيص”.

 

ولفت إلى أنه لا يجري مقارنة بينهما، إنما يعكس إعجابه بتركيبة الشخصيتين، وتفاصيلهما المتعلقة بالشكل الخارجي والعمق الداخلي، وحضورهما القوي والوازن في صنع الحدث، أو لنتركها مقاربة عابرة بسيطة أكثر منها مقارنة، فلا تصح المقارنة بين ممثلتين تؤديان شخصتين من مجتمعين مختلفين رغم تقاربهما، فلكل شخصية منهما ميكانيزماتها ومفاتيحها وأدواتها الخاصة، ولكل ممثلة أيضا كاريزما معينة، واستراتيجية خاصة في تناول أبعاد الشخصية، وقد وفقت وأبدعت كل واحدة منهما في دورها بشكل رائع ومتميز بدون مساحق ولا تجميل ولا تصنع، فبغض النظر عن اختلاف القصة والحبكة.. الخ إلا أن تقارب الشخصيتين كما قلت، والتشخيص البديع يجعلانك تستمع مع كل ضغطة زر من عمل الى عمل ، وشخصية الى شخصية وكفى”.

 

وكتب عنه سابقا: “تبقى الفنانة سعدية لديب ممثلة بموهبة حقيقية، فنانة ومشخصة راقية، شخصية جديدة أدتها بإقناع وبحرفية متقنة تنم عن حدسها الإبداعي وموهبتها العالية في فن التشخيص، هنيئا لنا بها وبمثلها من الفنانين الحقيقيين الذين لم تصلهم بعد عدوى التكتوك”.

 

عن مدار 21


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...