رفيقي يتساءل : “واش خص نشجعو السياحة الداخلية ولا خص نكلسو ف ديورنا؟”

Rassd maroc

مباشرة بعد مرور عيد الأضحى المبارك، وجد عدد من المغاربة في حيرة من أنفسهم، أمام وضع غامض حول إمكانية السفر، بعد بلاغ وزارة الداخلية الأخير الذي يمنع بموجبه السفر بعدد من المدن المغربية، والذي لم يحدد مدة سريان القرار، حيث بقيت مفتوحة.

العديد من المغاربة كانوا قد وضعوا خططا للسفر بعد العيد، استجابة لنداء الوطن والحكومة التي دعت في عدة مناسبات إلى تشجيع السياحة الداخلية، لكن الوضع الحالي يتسم بالغموض حول قانونية السفر من أجل الترفيه لكون البلاغ المشترك لوزارتي الصحة و الداخلية يحدد دواعي السفر فقط بالعمل أو التطبيب مع ضرورة الحصول على رخصة التنقل من طرف السلطات المحلية.

وفي هذا الصدد اعتبر الشيخ محمد عبد الوهاب الرفيقي أن الوضع الذي يمر فيه المغاربة رمادي حيث قال في تدوينة على صفحته بالفايسبوك :”هاد الوضع الرمادي لي حنا فيه تنضن من أسباب سرعة انتشار الوباء، مبقينا عرفنا راسنا واش حنا ف حالة طواريء ولا رفع قيود الحجر، واش السفر ممنوع وبزاف د الناس غيرو برامجهم فيما عدد من الناس تيحكيو أنهم جاو من وجدة حتا لكازا ومن الصويرة لكازا بلا ميقول ليهم شي جد حتا شحال ف الساعة”.

وتساءل رفيقي قائلا:”واش خص نشجعو السياحة الداخلية ولا خص نكلسو ف ديورنا، واش لبس الكمامة اجباري وضروري ف الوقت لي تنشوفو غالب الناس دون كمامة بلا اي إجراء او صرامة ف الموضوع، واش غنديرو سياسة مناعة القطييع ولا مزالين على ضرورة الحجر عند الخطر؟…”.

وختم رفيقي تدوينته بالقول:”إيلا كنا شكرنا المرحلة الأولى ف التدبير وكيفاش مرينا بسلام فأكيد ان الارتجال الواقع هاد الأيام واحد من اهم أسباب هاد الارتفاع ف الأرقام والاهم من هدشي كلووو واش مكينش شي حد تيعرف يتواصل يجي يشرح لينا آش واقع؟؟؟”


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...