الاستعانة بالطب العسكري لمواجهة التداعيات الخطيرة للوضعية الوبائية بمراكش

بسبب توافد أعداد كبيرة من المصابين بفيروس كورونا، والانتقادات الكثيرة التي طالته بسبب حالة الصمت التي دخلها، حيث لم يبدي أي تفاعل مع كل ما راج حول قرب انهيار المنظومة الصحية بالمدينة الحمراء، انتقل وزير الصحة، خالد آيت الطالب، على عجل إلى مدينة مراكش للوقوف عن قرب على الوضعية الوبائية بالمدينة والأسباب التي أودت بالمؤسسات الطبية إلى ما هي عليه.

وخلال الاجتماع العاصف الذي احتضنه مقر ولاية جهة مراكش آسفي، تقول مصادر الموقع، سرد الوالي كريم قسي لحلو على مسامع الوزير والوفد المرافق له مضامين التقرير الأسود حول الوضع الصحي وتداعيات الانتشار المتسارع لفيروس “كورونا” الذي رفعه قبل أيام إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية والتي أحالته بدورها على الوزير آيت الطالب، دون أن يلقى، التقرير، أي تفاعل في حينه.

كما قام الوزير بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من المؤسسات الاستشفائية التي تستقبل وتعالج المصابين بالفيروس المستجد، وبعد معاينة كارثية الأوضاع التي آلت إليها البنية الاستشفائية والأطر الصحية على حد سواء، تم الإعلان عن مجموعة من الإجراءات المستعجلة والتي منها: الاستعانة بالطب العسكري الذي سيتواجد بمستشفى “ابن زهر” لتقديم الدعم الطبي للوحدة التي عرفت ضغطا كبيرا خلال الأيام المنصرمة


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...