مدونون مغاربة يطالبون بنظام إنذار طوارئ عند اختطاف الأطفال

Rassd Maroc

حادثة مقتل الطفل عدنان رجة في المغرب فتحت نقاشاً متعدد المحاور، من عقوبة الإعدام إلى أمراض المجتمع، مروراً بكيف يمكن استغلال التكنولوجيا لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

واقترح عدد من المدونين المغاربة اعتماد نظام Amber alert، وهو إنذار طوارئ عند اختطاف الأطفال يعتمد على أنظمة الاتصالات.

وتتلخص فكرة هذا الإنذار في رسالة يوزعها نظام تنبيه، يدعو المواطنين إلى المساعدة في العثور على الأطفال المختطفين.

وفي الولايات المتحدة، يتم توزيع هذه التنبيهات عبر محطات الراديو التجارية والعامة وراديو الإنترنت وراديو الأقمار الصناعية، ومحطات التلفزيون والرسائل النصية وتلفاز الكابل بواسطة نظام تنبيه الطوارئ وراديو الطقس.

ويتم إصدار التنبيهات أيضاً عبر البريد الإلكتروني، وأنظمة حالة المرور الإلكترونية، واللوحات الإعلانية الإلكترونية التجارية، أو من خلال الرسائل النصية القصيرة للأجهزة اللاسلكية.

وتعاون Amber alert أيضاً مع “غوغل” و”بينغ” و“فيسبوك”. ويتم عرض هذه التنبيهات تلقائياً إذا بحث المواطنون أو استخدموا ميزات الخريطة على “غوغل” أو “بينغ”.

مروان العلوي المحرزي دوّن: “أهم شيء في نظري يمكن للدولة فعله بسرعة وسيساعد كثيراً في قضايا الاختطاف هو نظام يتعاون مع شبكات الاتصال. بحيث فور اختطاف طفل ستصل رسالة إنذار لجميع هواتف الناس في المنطقة أو المدينة أو البلدية فيها معلومات عن الخاطف أو نوع السيارة أو أي شيء يساعد على إيجاده بسرعة”.

وتابع: “هنا في أميركا هاد النظام اسمه Amber alert، وغير ما مرة أكون جالساً ثم أتلقى إنذار اختطاف طفل، مع بعض المعلومات تجعلك فعلاً متيقظاً للتعرف على أي مواصفات للخاطف”.

وذكّر المحرزي بأن “هذا النظام أنقذ 1054 طفلاً لحد الآن من الموت على يد الخاطف”.

وسرد غسان بنشيهب بالتفصيل آلية عمل هذا النظام وكيف يمكن تطبيقه، وأكد: “أظن أن الأمن المغربي اليوم مطالب بأن تكون عنده منظومة مماثلة حتى يستطيع حماية أبناء المغاربة من كل سوء”. 

كما أعلن في تدوينة أخرى أنه “سنبدأ بحول الله مبادرة مجتمعية، لاقتراح هذا القانون الذي يتم استعماله في مجموعة دول عبر العالم لحماية الأطفال من جريمة الاختطاف”.

وأوضح أنه “قد بدأنا في تشكيل لجنة صغيرة، ستسهر على صياغة مقترح قانون أطلقنا عليه اسم #إنذار، من أجل تقديمه عبر  ملتمس في مجال التشريع. هذه اللجنة، ستتكون من مواطنين مغاربة، لهم من التجربة القانونية ما يكفي لصياغة هذا الاقتراح،  سيتم فيما بعد إعداد لائحة المنسقين عبر ربوع المملكة والمتطوعين للمساعدة في هذا المشروع”.

وختم تدوينته بـ”أتمنى من كل قلبي أن لحظة الحزن التي نعيشها اليوم، بعد فقداننا كمغاربة كافة، لملاك صغير، اسمه عدنان، ستعود إيجاباً على أبناء هذا البلد، وتحميهم من شر الاختطافات وإجرام التحرش”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...