المراجعات داخل السجون: تقييم ومراجعة الحلقة الثانية

ملاحظات على التجارب السابقة:

أولا:

ما يوحد الحالات السابقة، هو وجود حركات مسلحة ومنظمة، اختارت مواجهة الأنظمة عسكريا، ونفذت عدة عمليات ومحاولات انقلاب، وكان من آثار المواجهة إما اعتقال غالب أعضاء التنظيم من القيادات والقواعد، كما في الحالة المصرية والليبية، وإما استسلام المقاتلين كما في الجزائر، والغالب أن ترفق هذه المراجعات بكتابات تضع البناء الفكري للمراجعة، وتعد ناسخة للكتابات السابقة، خاصة في الحالة المصرية التي أنتجت كثيرا من الأدبيات المؤصلة للعمل الجهادي، فكان إنتاجها بعد المراجعة أيضا وفيرا و مكثفا.

ثانيا:

ما يلاحظ على هذه التجارب، هو خضوعها لضغط السجن، وتأثرها بسياقه وإكراهاته، فمن الملاحظ أن المراجعات تصدر دائما عن المعتقلين بالسجون، وتجد معارضة قوية ممن هم خارجها، ففي الحالة المصرية صدرت المراجعات عن قيادات السجون، لكنها لاقت معارضة شديدة من قيادات الخارج، بل إن رفاعي طه أحد مؤسسي الجماعة شارك ي التوقيع على بيان “قتال اليهود والصليبيين والكفار” الذي أصدره بن لادن والظواهري معلنين فيه الحرب على المخالفين[1]، كما أن محمد مختار المقرئ الذي كان مفتي الجماعة بعد سجن زعيمها الروحي عمر عبد الرحمن، عارض مسار المراجعات، وكان وقتها مقيما بلندن[2].

وفي الحالة الليبية فيما أعلنت القيادات بالسجون تخليها عن العمل المسلح، واصلت قيادة الخارج ممارسة العنف، وأعلن كثير منهم الانضمام للقاعدة كما هو حال أبي الليث الليبي الذي أعلن الظواهري بنفسه انضمامه عام2007 [3]، بل إن حسن قايد المعروف بأبي يحيى الليبي، والذي سيصبح الرجل الثاني في القاعدة بعد أيمن الظواهري، هو شقيق عبد الوهاب قايد أحد مؤلفي وثيقة المراجعة.

مما يظهر أثر الظروف السجنية في إصدار مثل هذه المراجعات، وهو ما يضع مصداقيتها تحت المحك.

ثالثا:

الملاحظ على غالب هذه المراجعات أنها اعتمدت في طرحها الجديد أدبيات جماعة الإخوان المسلمين، فرغم ما كان من خلاف بين الفريقين، إلا أن التأصيل الشرعي الغالب ما كتب في المراجعات، ومخرجات ذلك وتنزيله على المواقف السياسية، يتماهى مع فكر جماعة الإخوان ومواقفها، وهو ما يعني أن هذه الجماعات انتقلت من تيار الإسلام الجهادي إلى تيار الإسلام السياسي، وهو ما يطرح عددا من علامات الاستفهام حول حقيقة تخلي هذه الجماعات عن مشاريعها السياسية.

رابعا:

الانتقال من تيار الإسلام الجهادي إلى تيار الإسلام السياسي يعني عدم تخلي هذه التنظيمات عن مشاريعها الإيديولوجية، فهي وإن أعلنت تخليها عن العنف، والتزمت بمسالك التدافع السلمي، إلا أن هذا الانتقال يطرح أكثر من سؤال حول إن كانت هذه الجماعات حاسمة في هذا الخيار، أم أنه مسلك تكتيكي قد يتغير حسب السياقات السياسية.

وما يجعل هذا التخوف مشروعا، هو المواقف الملتبسة لهذه الحركات من مفاهيم التعايش السلمي، كالديمقراطية والمواطنة، واعتبارها وسائل للوصول إلى الحكم، دون الإيمان بأبعادها الفلسفية والقيمية، وما يزكي كل ذلك هو عودة بعض قيادات هذه الجماعات التي أعلنت المراجعة إلى العمل المسلح، كما وقع بليبيا بعد الثورة على نظام القذافي، وانخراط كثير من قيادات الجماعة المقاتلة الليبية في الإطاحة به عسكريا، كعبد الوهاب بلقايد الذي كان أحد مؤلفي كتاب “الدراسات التصحيحية”، وكان عضوا بالبرلمان الليبي عن حزب الأمة الوسط السلفي[4]، إلا أنه يقود اليوم فصيلا مسلحا جنوب ليبيا[5].

فمع عدم تخلي هذه الجماعات عن أحلامها الإيديولوجية، يبقى التخوف قائما حول مدى إيمانها بإمكانية التعايش، وحول سلوكياتها المحتملة حالة “التمكن” بتعبير هذه الحركات.

 

المراجعات في الحالة المغربية:

مقدمة:

لا يمكن الجمع بين التجربة المغربية في المراجعات والتجارب الأخرى في سياق موحد، فالتجربة “الجهادية” المغربية مختلفة تماما عن باقي التجارب، فلم يعرف المغرب تنظيمات مسلحة أعلنت عن مناوئتها للنظام، وعبرت عن نفسها من خلال الأدبيات والبيانات، ولم تعلن أي جهة أو حركة مسؤوليتها عن الأحداث الإرهابية التي عرفها المغرب طيلة السنوات السابقة، بل إن أغلب المعتقلين وعلى رأسهم “الشيوخ” أعلنوا رفض التهم الموجهة إليهم، ورافعوا بمظلوميتهم طيلة مدة مكثهم بالسجن[6].

فهي حالة فوضوية من الصعب رصدها وضبطها، مع اختلاف التوجهات والتصورات داخل نفس التيار، وقابلية التشتت والانقسام التي تعرف بها التيارات السلفية، فلذلك في الحالة المغربية يمكن الحديث عن تجارب فردية، ولا يمكن الحديث عن تجربة جماعية بإيديولوجيا موحدة ومواقف منسجمة، لذا فإن الحديث عن المراجعات المغربية يستلزم الوقوف عند حالات فردية، استأثرت بالمتابعة الإعلامية، أو امتلكت سلطة معنوية على جزء من أفراد التيار تحت مسمى “المشيخة”.

بل حتى برنامج “مصالحة” الذي أطلقته الدولة عام 2017، كان موجها لحالات فردية، ولم يكن تفاوضا مع تيار أو حركة منظمة، خاصة بعد ما عرفته السجون من انقسامات في ظل عدم وجود قيادة موحدة.

ولهذا فإن تركيزي في هذه الورقة سيكون موجها لما عرف إعلاميا ب “الشيوخ الأربعة”،وهم : محمد الفزازي، عمر الحدوشي، حسن الكتاني، ومحمد عبد الوهاب رفيقي الذي عرف بأبي حفص، باعتبار ما اكتسبوا من شهرة، وبحكم ما كان لهم أو لا زال من السلطة المعنوية على عدد من “الأتباع”، وبحكم تواجدهم الدائم والمستمر على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، مما يسمح بمتابعة المواقف ومسار الأفكار والتوجهات.

مسارات الشيوخ قبل الاعتقال:

بالنظر إلى مسارات الأسماء الأربعة سواء من حيث الدراسة أو الاحتكاك بالتيار الجهادي أو أسباب الاعتقال،من حيث التشابه أو الافتراق، فيمكن التحدث من جهة عن حالة كل من محمد الفزازي وعمر الحدوشي، وحالة حسن الكتاني ومحمد عبد الوهاب رفيقي من جهة أخرى.

 

محمد الفزازي وعمر الحدوشي:

رغم اختلاف مسار النشأة بين الرجلين، فالأول لا تعرف له أي دراسة شرعية، وليس له أي شهادة علمية في الباب، وكان معلما للغة الفرنسية بالمدارس الابتدائية، ولم يلج المشيخة إلا من خلال منبر الجمعة، حيث عرف في مدينة طنجة بخطاباته الحماسية، وفصاحته في الحديث، مما جعله قبلة لكثير من الشباب المتحمس، خاصة بعد ظهوره ببرنامج “الاتجاه المعاكس” على قناة الجزيرة في حلقتين، وتكفيره لأحد محاوريه على الهواء ، مما أكسبه سمعة لدى الشباب الجهادي بالمغرب.

كما أن العلاقة التي كانت تربط والده محمد بن الحسن الفزازي -والذي كان مرشدا دينيا بالجيش المغربي- بالجماعات  الإسلامية المسلحة بالجزائر، جعلت من ابنه ناطقا عن هذه الجماعات بالمغرب ومدافعا عنها، وهو ما أكسبه مزيدا من الأتباع والمريدين.

أما عمر الحدوشي فقد نشأ بالمدارس العتيقة، وتلقى تكوينه الديني بشكل تقليدي، قبل أن ينتقل للمملكة العربية السعودية، ويواظب على حضور بعض الدروس والحلقات غير النظامية.

وقد شكل عمر الحدوشي بعد عودته للمغرب مع محمد الفزازي نهاية التسعينات من القرن الماضي أبرز شيوخ السلفية الجهادية بالمغرب، وأصبحا مرجعا للشباب الجهادي، خاصة بعد إصدارهما لعدد من الكتب التي تؤصل للفكر السلفي عموما والجهادي خصوصا، وهكذا كتب محمد الفزازي :”رسالة الإسلام إلى مرشد جماعة العدل والإحسان” في الرد على عبد السلام ياسين، و”الشورى المفترى عليها والديموقراطية”، و”لماذا لا نشارك في الانتخابات الديمقراطية”، وفيهما وصف للديمقراطية بالكفر والشرك والتحذير من المشاركة في الانتخابات مخافة الوقوع في الكفر، و”عملاء لا علماء خذوا حذركم” يحذر فيه من محمد بن عبد الرحمن المغراوي زعيم التيار السلفي التقليدي، ويتهمه فيه ببيع دينه للحكام، وغيرها من الكتابات التي لا تخرج في غالبها عن الرد على مخالفيه، سواء من الإسلاميين أو من يسميهم ب”العلمانيين”.

عمر الحدوشي من جهته أصدر بعض الكتيبات التي تحمل توجها سلفيا جهاديا، مستعملا لغة تراثية بها كثير من التهجم والعنف اللفظي، ككتابه “الجهل والإجرام في جماعة العدل والإحسان”، و”وقفة مع القوانين الإلحادية” يقصد بها القوانين الوضعية، و”عندما يصبح أبو جهل بطلا قوميا”، و”القول السديد في معالم التوحيد”، وغيرها من الكتابات التي تناقش في غالبها أصول الفكر الجهادي والرد على مخالفيه.

ورغم أن غالب ما كتبه الرجلان لم يكن إلا إعادة صياغة لما كان يصدره منظرو التيار الجهادي العالمي، كعمر محمود أبو عمر المعروف بأبي قتادة، وعبد المنعم حليمة المعروف بأبي بصير الطرسوسي، وعصام طاهر البرقاوي المعروف بأبي محمد المقدسي، وسيد فضل إمام المعروف بعد القادر بن عبد العزيز، فقد اكتسبا بسبب هذه الإصدارات الجهادية نفوذا بين الجهاديين المغاربة، وسمعة عند أبناء التيار خارج المغرب.

وقد كان الرجلان يمارسان نشاطهما “الدعوي” من خلال المساجد والبيوت خاصة في مناسبات الزفاف والعقائق، إلى أن كانت أحداث الحادي عشر من شتنبر، حيث أعلنا عن نصرتهما للقاعدة[7]، إلى أن اعتقلا بعد تفجيرات 16 ماي، واتهما بالتنظير لهذه الأحداث، وحكما عليهما بثلاثين سنة سجنا.

 

 

حسن الكتاني ومحمد عبد الوهاب رفيقي:

ينتمي حسن الكتاني ومحمد عبد الوهاب رفيقي لنفس الجيل بحكم سنهما المتقاربة، فقد كانا صغارا من متابعي  محمد الفزازي والمتأثرين بخطبه، وقد ربطتهما علاقة صداقة منذ الصغر، قبل انتقالهما لعالم “المشايخ”، بحكم صداقة والديهما[8].

ورغم اختلاف مساريهما الدراسي وتجربتهما الحياتية، فقد نشأ حسن الكتاني وسط أسرة بورجوازية، وتربى في بيئة صوفية، إلا أن انتقال والده عمله بالمملكة العربية السعودية، جعلته يطلع على مبادىء الفكر السلفي، بل يقتنع بها رغم ما كان له من ملاحظات وانتقادات، قبل أن يعود للاستقرار بالمغرب، ويستكمل دراسته بمؤسسة خاصة لينال بها شهادة الإجازة في علوم الإدارة، ليعود بعدها للأردن وينال شهادة الماجستير بجامعة آل البيت[9].

بدأ حسن الكتاني نشاطه “الدعوي” بالمغرب بعد عودته من الأردن، فاشتغل خطيبا وواعظا بأحد مساجد سلا، وظهر اسمه حين دعا للتوقيع على على بيان ينتقد مشاركة المغرب في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للهجوم على أفغانستان، كما أعلن عن نصرته لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن[10]، فأوقف من الخطابة والوعظ.

أما محمد عبد الوهاب رفيقي فقد كان له مسار مختلف، حيث نشأ وسط أسرة متوسطة بمدينة  الدار البيضاء، وتلقى مبادئ الفكر السلفي منذ صغره، بحكم علاقة والده بما عرف ب “مشايخ الصحوة السلفية” ، والذين كانوا يخطبون بالمساجد الكبرى للمدينة، وقد حرص والده على تنشئته نشأة تجمع بين الدراسة الدينية والنظامية، فسافر به لعدد من المدارس الدينية في مختلف مناطق المغرب، إلى أن أكمل حفظه للقرآن ودراسته لأصول المعارف الدينية بمدينة فاس، وينال في الوقت ذاته شهادة البكالوريا، ويستكمل دراسته العلمية بشعبة الفيزياء والكيمياء، قبل أن يتحول للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة حيث حصل على الإجازة بكلية الشريعة.

كما أنه قام في سن السادسة عشرة بزيارة والده بأفغانستان، والذي كان مبتعثا إلى هناك من طرف الجمعية المغربية للدفاع عن الجهاد الأفغاني، والتي كان يرأسها الدكتور عبد الكريم الخطيب، وعاش أهوال الحرب وتعرف على قيادات الجهاد الأفغاني قبل عودته لمقاعد الدراسة بالمغرب.

بعد نيله للإجازة بالمملكة العربية السعودية عاد لاستكمال دراسته بالمغرب، فحصل على دبلوم الماستر، ليصبح بعدها داعية وخطيبا بمساجد فاس، وكانت خطبه يطغى عليها الحماس والشدة، مما عرضه للاعتقال عام 2002 والسجن لثلاثة أشهر، خاصة بعد أحداث الحادي عشر من شتنبر والتي أعلن تأييده لها، كما أعلن عن نصرته للقاعدة وطالبان.

وفي مطلع عام 2003 ، اعتقلت السلطات حسن الكتاني ومحمد عبد الوهاب رفيقي في قضية حفظ ملفها، وبقيا بالسجن إلى أن كانت أحداث 16 ماي بالدار البيضاء، فاتهما بالمشاركة في التنظير لهذه الأحداث، وحكم على حسن الكتاني بعشرين سنة سجنا وعلى محمد عبد الوهاب رفيقي بثلاثين سنة، خفضت فيما بعد لخمس وعشرين سنة.

 

لا يدرك كثيرا من المتابعين الفروق بين كل من الفزازي والحدوشي من جهة، والكتاني ورفيقي من جهة، حتى قبل الاعتقال، وذلك عائد لتأثر الأخيرين في ذلك الوقت  بتيار الصحوة بالسعودية ، والسلفية العلمية بالكويت[11]، وبتيار الجهاد التضامني مع المسلمين، فيما كان الفزازي والحدوشي يؤصلان للفكر الجهادي التضامني والمحلي متأثرين بكبار منظريه كالمقدسي وأبي قتادة وسيد فضل.

وقد ظهر أثر هذ الخلاف خلال الانتخابات التشريعية لعام 2002، حيث دعا الكتاني ورفيقي للمشاركة في الانتخابات، والتصويت لصالح حزب العدالة والتنمية[12]، فيما عارض الفزازي والحدوشي أي مشاركة، ولو كانت بالتصويت على الحزب الإسلامي، معتبرين ذلك ن الشرك، وقد أصدر حينها الفزازي كتابه : “لماذا لا نشارك في الانتخابات الديمقراطية؟”.

كما كان الفرق واضحا من خلال الموقف من حركات الإسلام السياسي، حيث كان الكتاني ورفيقي يتمتعان بعلاقة طيبة مع هذه الأطراف، فيما كان موقف الآخرين حادا يصل أحيانا لحد التكفير[13].

ومما ينبغي رصده أيضا، أن الكتاني ورفيقي ليس لهما أي كتابات في الباب، ولا أي تأصيل للفكر الجهادي، بخلاف الآخرين الذين كتبا كثيرا في الباب كما سبق بيانه.

 

[1] مراجعات الجهاديين، عبد المنعم منيب،مكتبة مدبولي، 2010 ص 25

[2]الشرق الأوسط.انقسام في الجماعة الإسلامية المصرية بسبب المراجعات الفكرية بعد ثلاثة أشهر من إطلاقها(8ماي 2002).تاريخ التصفح: 28مارس 2018.  في:

http://archive.aawsat.com/details.asp?article=102197&issueno=8562#.WsAvXZPwZE4

[3]عرابي فاروق.الجهاديون في ليبيا في عهد القذافي. مركزالمسبارللدراسا والبحوث(16سبتمبر 2013).تاريخ التصفح:24مارس2018، في:

الجهاديون في ليبيا في عهد القذافي

[4]هارون ي. زيلين. التيار الإسلامي في ليبيا.معهد واشنطن (أبريل2013).تاريخ التصفح:1أبريل2018، في:
http://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/islamism-in-libya

[5]البيان الإمارات العربية المتحدة(11يونيو2017).تاريخ التصفح: 1أبريل2018،في:

https://www.albayan.ae/one-world/arabs/2017-06-11-1.2974406

[6]صورة للأحوال التي يعيشها المشايخ الأسرى في سجون النظام المغربي. منبر التوحيد والاجتهاد.تاريخ التصفح: 21 مارس2018،في:

http://www.ilmway.com/site/maqdis/MS_27695.html

[7] جريدة الأيام العدد 70، 14 يونيو 2002

[8] محمد عبد الوهاب رفيقي.سلسلة مراجعات لا تراجعات.لحلقة 23(17 يوليوز 2015).تاريخ التصفح:25مارس2018،في:

http://www.alyaoum24.com/333814.html

[9] حسن الكتاني، حوار مع موقع ينايري (30 أكتوبر2013).تاريخ التصفح:1أبريل 2018، في:

http://www.yennayri.com/news.php?extend.772

[10] حسن الكتاني .تصريح لجريدة الأيام عدد 70 يونيو 2002 ص 6

[11]  محمد عبد الوهاب رفيقي.سلسلة مراجعات لا تراجعات.لحلقة 23(17 يوليوز 2015).تاريخ التصفح:25مارس2018،في:

http://www.alyaoum24.com/333814.html

[12] كتب محمد عبد الوهاب رفيقي باسم مستعار(أبو أسامة المغربي) يرد فيه على الفزازي وموقفه من الانتخابات، ،ذلك بجريدة البيضاوي عدد 52 ماي 2003

[13] كما في مقال الفزازي : :فتاوى متسيبة” والذي كفر فيه يوسف القرضاوي، أو كتاب :”الجهل والإجرام في جماعة العدل والإحسان” لعمر الحدوشي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...