بولمان | تأزم الوضع الصحي بسبب خصاص في الأطباء

 يعيش إقليم بولمان خصاصا كبيرا في الأطر الطبية، مما جعل الوضع الصحي يتأزم بعد رحيل عشرة أطباء في مختلف التخصصات عن المؤسسات الاستشفائية، مما أدى إلى تراجع الخدمات الطبية في القرى والمراكز الحضرية، حيث تلجأ مندوبية وزارة الصحة بالإقليم، لحلول “ترقيعية” لسد الخصاص، لكن مشاكل المواطنين والمرضى تزداد بسبب توافد الكثير منهم مقابل انعدام الخدمات.

وتطالب الساكنة بتعيين أطباء أو أطباء داخليين في أقرب الآجال، قصد وضع حد لمعاناة المرضى، وحل مشكل الخصاص الذي تعاني منه المراكز الصحية والمستوصفات، ومستشفى أوطاط الحاج، الذي يفتقد للتجهيزات الطبية اللازمة، بحيث يضطر المرضى والنساء الحوامل للتوجه إلى المستشفى الإقليمي بميسور، الذي يعرف بدوره خصاصا، أو المستشفى الجامعي بفاس رغم أنه يبعد عن المنطقة بمسافة طويلة تكلف كثيرا جيوب فقراء الإقليم.

وتسجل مستشفيات بولمان، ميسور، وأوطاط الحاج، نقصا كبيرا في الأطقم الطبية منذ عدة أشهر، رغم علم رئيس الحكومة بهذه القضية، وتعيين لجان لدراسة الوضع الصحي وتقديم تقارير تبرز أماكن الاختلالات والخصاص، بالإضافة إلى مراسلات فعاليات جمعوية وسياسية لوزارة الصحة، لأجل معالجة الأوضاع الصحية على مستوى الإقليم.

وفي هذا الإطار، تقدم الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية، بطلب إلى وزير الصحة، خالد أيت الطالب، لإشعاره بتفاقم الوضع الصحي في مستشفيات الإقليم بعد مغادرة أطباء لأسباب مختلفة، لكن لا شيء تغير، ليظل مصير الساكنة مجهولا في ظل تزايد أعداد المرضى ومعاناة الأطفال وكبار السن، حتى يصحو ضمير المسؤولين.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...