الرئيس الجزائري يستعد للإطاحة بعدد من الوزراء

اختلطت الأوراق في الجزائر بعد عودة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ن فترة علاج طويلة في ألمانيا، حيث باشر بعد وصوله مشاورات سياسية مع أحزاب من المعارضة تناولت حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها.

وهذه المشاورات هي أول نشاط للرئيس الجزائري الذي عاد الجمعة إلى بلاده بعد شهر من العلاج من مضاعفات إصابته بفيروس كورونا في ألمانيا، حيث أجرى عملية جراحية في قدمه اليمنى.

وكشف عبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل أن “الرئيس عازم على حل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مسبقة”، بحسب ما صرح لتلفزيون الشروق.

وتأتي المشاورات السياسية في سياق متوتر مع اقتراب الذكرى الثانية لحراك 22 فبراير 2019 الذي دفع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل من السنة نفسها.

تبون قبل مغادرته البلاد إلى ألمانيا كان قد بدأ مشاورات للتوافق حول تغييرات على مستوى تشكيلة الوزراء بسبب عدم رضاه على أداء بعض القطاعات وعلى رأسها وزارة الخارجية التي يقودها صبري بوقادوم.

وسائل إعلام محلية ذكرت أن الإقالة المحتملة لعدد من الوزراء ستشمل وزير الداخلية كمال بلجود ووزير الخارجية صبري بوقادوم، وسيتكلف بالحقيبة الدبلوماسية اسماعيل شرقي الذي انتهت مهامه مفوضا للسلم والأمن في الاتحاد الافريقي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...