أخنوش “يقرص أذن” المقاولين والنقابات ويعد بإغلاق “ملف المتعاقدين”

rassd maroc

وجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، نداء إلى المقاولين والمستثمرين من أجل وضع أيديهم في يد الحكومة، من أجل الوفاء بخلق مليون منصب شغل الذي قدمته الحكومة ضمن برنامجها الحكومي.

وقال أخنوش، في جلسة مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس المستشارين، مساء الأربعاء: “نحن في حاجة إلى رجال الأعمال ينوضو يتْحزمو، لأن الناس ينتظرون منهم الكثير، ليس لربح المال بل لتوفير فرص الشغل”، معتبرا أن مناخ الأعمال في المغرب مشجع على الاستثمار.

دعوة أخنوش إلى رجال الأعمال لم تقتصر فقط على مساعدة الحكومة على إحداث مليون منصب شغل؛ بل دعاهم أيضا إلى الالتزام بأداء الضرائب، من أجل توفير الموارد المالية لتمويل المشاريع الاجتماعية.

وبالموازاة مع اللهجة المشددة التي تحدث بها أخنوش إلى رجال الأعمال، عبّر عن تفاؤله بأن يكون هناك تعاون من طرفهم، بقوله: “سيكون هناك تجاوب مع الحكومة، لأننا في بلد مستقر”.

رئيس الحكومة وجّه أيضا دعوة إلى النقابات العمالية من أجل التعاون مع الحكومة، بقوله: “نحن بحاجة إلى النقابات، وسوف نتحاور معكم بكلام معقول، اللي نقدرو نديروها غنديروها، واللي مقدرناش نقولو لكم منقدروش، لن نضيع وقتكم ولن تضيعوا وقتنا”.

واستبق أخنوش الدخول النقابي الجديد بدعوة النقابات العمالية إلى عدم خوض احتجاجات وإضرابات، قائلا: “مشروعنا هو مشروع اجتماعي، ونحن نطالب بأن تساعدونا لإنجاح هذا الورش، هذا ليس وقت إضراب، بل وقت العمل”.

وبخصوص ملف الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لمّح أخنوش إلى أن حكومته ستعمل على حل هذا الملف، وقال في هذا السياق: “سوف أجلس مع وزير التعليم، وسوف نقول هذا ممكن وهذا غير ممكن، لكي نغلق هذا الملف”.

وردا على الانتقادات الموجهة من لدن المعارضة إلى البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الحكومة، قال أخنوش إن البرنامج يضم 80 صفحة تتضمن أرقاما مدققة، وليس فقط التصريح الذي قدمه أمام مجلس النواب.

وأضاف أن البرنامج الحكومي جرى الاشتغال عليه مباشرة بعد بروز التحالف الذي ستتشكل منه الحكومة، واشتغل عليه خبراء ينتمون إلى الأحزاب الثلاثة المشكلة للأغلبية الحكومية، بناء على الوعود التي جاءت في برامجها الانتخابية.

وأردف رئيس الحكومة أن البرنامج الحكومي “واقعي، ويتضمن الأولويات التي ينتظرها المواطنون”، مضيفا: “البرنامج له كلفة؛ ولكن سنتكلم من النقابات ورجال الأعمال، ونحن بحاجة إلى الأغلبية والمعارضة لإنجاح البرنامج، خاصة في ظل الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، وغياب أي أفق حول أجل انجلائها”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...