الاكتظاظ يخنق شوارع الدار البيضاء ويحول حياة المواطنين إلى جحيم

تعيش مدينة الدار البيضاء ضغطا مروريا كبيرا منذ عودة التلاميذ والطلبة إلى المؤسسات التعليمية، حيث أصبحت جل الشوارع تشهد ازدحاما كبيرا خلال الصباح، وفي أوقات الذروة، مما يحول حياة السائقين إلى جحيم لا يطاق لساعة أو أكثر.

وحسب مواطنين، فإن هذا الاختناق المروري اليومي الذي تشهده العاصمة الاقتصادية، يرجع إلى الإصلاحات التي تعرفها عدة شوارع مهمة، مما يجعل الضغط يزداد على طرق أخرى من قبل سيارات الأجرة وأصحاب العربات الخاصة.

وعبر العديد من السائقين عن استيائهم من تزامن هذه الإصلاحات مع بداية الموسم الدراسي، والتي تزيد من خلق اختناق مروري كبير على صعيد جل شوارع المدينة الرئيسية، مما يجعل رحلة الذهاب والإياب بمثابة عذاب يومي للجميع.

وقد أسفر هذا الاختناق المروري عن عدة حوادث سير، مما يزيد من عرقلة الطريق أمام بقية السائقين، حيث يعيش الكثير منهم مشادات كلامية وصراعات يومية، خاصة خلال أوقات الذروة، مما دفع ببعض الأصوات للمطالبة بتسريع الأشغال الجارية.

ومن المنتظر أن تستمر معاناة ساكنة الدار البيضاء بسبب مشروع ربط خطوط الترامواي بعدد من الأحياء، حيث ستتواصل عملية ربط الخطين الثالث والرابع إلى غاية 2023، بحيث سيربط الخط 3 حي السالمية بمحطة القطار الميناء، بينما الخط 4 سيربط حي التشارك بحديقة الجامعة العربية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...