منظمة العفو الدولية تدعو لتحقيق في الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في دور رعاية المسنين الإيطالية

rassd maroc

دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق برلماني مستقل في الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في دور رعاية المسنين الإيطالية وفي تقارير عن أعمال انتقامية ضد العاملين في هذه المؤسسات الذين تحدثوا عن الظروف غير الآمنة هناك.

واستندت منظمة العفو في نتائجها إلى مقابلات أجرتها مع 34 عاملاً في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن قادة نقابيين ومحامين. وقالت منظمة العفو في بيان اليوم الجمعة إن ثلث العمال “أثاروا مخاوف بشأن مناخ من الخوف والانتقام في أماكن عملهم”.

وشهدت دور رعاية المسنين في إيطاليا، مثل تلك الموجودة في أماكن أخرى في أوروبا والولايات المتحدة وخارجها، نسبة كبيرة من وفيات كورونا. وفتح مدعون عامون في عشرات الولايات القضائية تحقيقات جنائية لمعرفة ما إذا كان من الممكن تفادي هذه الوفيات.

وكانت إيطاليا أول بلد في الغرب يتضرر من تفشي الفيروس، وسرعان ما وجدت نفسها تعاني من نقص حاد في معدات الحماية والكمامات وأسرة المستشفيات، لاسيما في منطقة لومباردي الأكثر تضرراً. وخلال الموجة الأولى من العدوى، لم يتم نقل العديد من سكان مرافق رعاية المسنين في لومباردي إلى المستشفى لعلاجهم من كورونا، لعدم وجود مكان لهم.

بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدها سكان دور رعاية المسنين، قالت منظمة العفو إن بعض الموظفين الذين اشتكوا من نقص معدات الحماية أو أثاروا مخاوف أخرى بشأن ظروف العمل غير الآمنة في المرافق تعرضوا لإجراءات تأديبية.

وإحدى الحالات التي استشهدت بها منظمة العفو تتعلق بإيقاف بيترو لا غراسا، ممثل النقابة في دار رعاية المسنين بيو ألبيرغو تريفولزيو في ميلانو، وهي أكبر دار رعاية في إيطاليا.

وفتح المدعون الإيطاليون تحقيقاً جنائياً في دار رعاية تريفولزيو بعد أن أثار لا غراسا وعدد قليل من الأطباء والموظفين القلق بشأن ارتفاع عدد الوفيات في وقت مبكر من تفشي المرض. وزعم بعض العمال أن المديرين في الدار أخبروهم بعدم ارتداء الكمامات خوفاً من نشر الرعب بين السكان.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...