ارتفاع سعر المحروقات ! المواطن يستهل ما حسن

rassd maroc :  عبد الناصر فضيلي

مع الارتفاع المهول لأسعار المحروقات في السوق العالمية ترتفع من جديد اسعار الوقود في المحطات بالمغرب، و الذي تسبب في ارتفاع أسعار الكثير من المواد الاستهلاكية وعلى رأسها المواد الغذائية، في ظرفية تتسم بتداعيات جائحة كورونا. مما اصبح المواطن المغربي وجها لوجه مع تكاليف الزيادة في الاسعار.

ان الزيادة في ثمن الوقود بالمحطات تكون مقبولة، عندما تكون متناسبة وحجم الأسعار في السوق الدولية.
الا ان الاستثناء المغربي هو أنه عندما ارتفع ثمن النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل في السوق الدولية، لم يصل ثمن الكازوال بمحطات الوقود 10 دراهم.
واليوم لم يصل ثمن البرميل لهذا السعر، لكن ثمن الكازوال في محطات الوقود المغربية تخطى 10 دراهم. مما يجعلنا اليوم نطالب حكومة اخنوش بتوضيح و تفسير لهذه المعادلة.
و رجوعا الى الوراء و انعدام اي تواصل حكومي يوضح و يفسر مآل تقرير اللجنة البرلمانية الخاصة في ملف المحروقات و مجلس المنافسة فان ثقة المواطن المغربي في مهني المحروقات انعدمت.

سؤال بسيط كيف يمكن للمواطن المغربي تحمل تكاليف الزيادة في الاسعار و لا يستفيد من انخفاضها.

لهذا حان الوقت و اصبح ضرورة ملحة كي تتخذ حكومة اخنوش عدد من الإجراءات التي من شأنها تخفيف العبء على المستهلك المغربي، كما سبقتنا دول في ذلك حيث ان فرنسا قدمت دعما ماليا مباشرا لمواطنيها من أجل تحمل الزيادة في أسعار المحروقات.

الا يستحق المواطن المغربي هاته الالتفاتة الحكومية خصوصا انه المتضرر من هاته الزيادات؟

امام الصمت الكامل لحكومة اخنوش، التي عقد عليها المغاربة آمالا كبيرة لتحسين ظروف عيشهم مع صيانة قدرتهم الشرائية وجب على مديرية المنافسة والحكامة بوزارة المالية بالتدخل العاجل للتواصل مع المستهلك المغربي وإعطائه التوضيحات اللازمة.

خصوصا ان الاسعار سترتفع اكثر من ذلك في السوق العالمية مما ستتدهور فيه القدرة الشرائية و بالتالي سيولد ضغطا اجتماعيا.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...