انجازات الحكومة “حسي مسي”

rassd maroc :  عبد الناصر فضيلي

الحكومة تشتغل بتبات و في صمت، حسي مسي. حيث استطاعت حكومة عزيز أخنوش القيام بإنجازات تاريخية وفي زمن قياسي و بدون تشويش او تسويفات، كما عهدنا في الحكومات السابقة، الى حد ان المعارضة لم تجد مادة للانتقاد.
و بطبيعة الحال، من يعمل بجد لا يحتاج للتكلم و التباهي بالانجازات. ففي نظره المتواضع، المواطن يستاهل اكثر و أحسن وما هذا إلى عينة مما سيأتي.

ففي عهد هذه الحكومة، تم الزيادة في أسعار المحروقات و اسعار المواد الاساسية و لم نسمع عن مقاطعة او مجلس منافسة او لجنة تقصي برلمانية.

كما قام رئيس الحكومة بالقيام بأسرع تعديل حكومي في التاريخ. فهو لا يريد تضييع الوقت، وكما يقول مدربي كرة القدم “لواجد يلعب”.

كما اتسمت هذه الحكومة بالصرامة، و حذرت اصحاب الشركات بدفع الضرائب المفروضة، كما سيفرض ضرائب على المنتجات والالات والأجهزة التي تشتغل بالكهرباء مما سيسبب في ارتفاع أسعارها.

اما في القطاع الصحي، و هو اولوية في برنامج الحكومة فاجبروا المواطن على التلقيح و حولته من اختياري إلى إجباري.

و في إشارة الى القطيعة مع سياسة الحكومة السابقة، فسيستمر مسلسل إلغاء الدعم المخصص للمواد الاولية، بتوصية من وزير الميزانية كما فعل مع حكومة بنكيران لتوفير ميزانية المقاصة.

و الحكومة لا تخفي اهتمامها بالبعد الاجتماعي رغم كل هذه الزيادات في تكلفة المعيشة.

وفي مقابل كل هذه الجهود الجبارة التي تحتاج الى موارد مالية، غير عادية، للاستمرار في تحقيق الانجازات، فالحكومة سوف لن تعتمد فقط على الضرائب، بل سوف تذهب الى الاقتراض من الخارج “4000 مليار” حتى يتسنى لنا الاستفادة من بحبوحة العيش الآن و على أبناءنا و الاجيال القادمة ان تسدد هذه الديون، و هذه هي تربية النشء الصالح ” الله يرضي على ولادنا “. كما فعل الدين سبقوا حيث  مازلنا نسدد ديون سنوات السبعينيات وما رافقها من تبعات الجدولة المتتالية ، وتدخل المؤسسات الدولية في القرار الوطني.

اما فيما يخص ملف الاساتذة المتعاقدين، و هو ارث من الحكومة السابقة، فقد واجههته الحكومة بصرامة ولم تتوانى في قمع مطالبهم بتزكية من وزير العدل بعد حدف الحريات من اسم الوزارة “و حقوق الانسان”.

وهكذا يبدو أن حكومة اخنوش ماضية فعلا في إعادة التربية لرجال التعليم و للشباب.

فاذا كانت هذه الانجازات السريعة و القياسية لم يطبل لها احد، فعوض ان ترجمهم بالحجر ، “ضربوا ريوسكم في الحايط”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...