شلل تام يضرب مصلحة الرخص الخاصة بالماء والكهرباء بجماعة سلا.. والسلاويون ينتظرون نتائج الاستفسارات التي وجهها العمدة السنتيسي لأحد الموظفين

تعرف مصلحة الرخص الخاصة بإدخال الماء والكهرباء وبالضبظ في قسم الوسائل المشتركة التابع لجماعة سلا، شللا تاما منذ أسابيع إن لم نقل شهورا خلت، مما تسبب في إرباك وتدهور الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين الذين يقطعون مسافات طويلة من أجل قضاء أغراضهم الإدارية بالجماعة  لكن دون جدوى.

الأنكى من ذلك أن أغلب المرتفقين لايعرفون سبب هذا “البلوكاج” الذي يعطل مصالحهم ويحرمهم من التزود بمادة حيوية تتمثل في الماء والكهرباء.

وحسب إفادات استقتها جريدة “رصد المغرب” من طرف عدد من المشتكين الغاضبين، فإن توقف المصلحة الجماعية المعنية بالتأشير على الرخص سببه الإختلالات والتلاعبات التي تعرفها هذه المضلحة منذ مدة ليست بالقصيرة، حيث اعتاد أحد الموظفين بالمصلحة المذكورة على التحكم في دواليبها بمنطق الزابونية والمحسوبية عملا بمقولة “دهن السير يسير” وكانت الأمور تبذو للبعض عادية، لكن مع تعيين مستشارة جماعية ونائبة العمدة مفوض لها الإمضاء بالمصلحة المذكورة والتي حاولت تغيير طريقة العمل عبر التدقيق في الوثائق المطلوبة للحصول على رخصة التزود بالماء والكهرياء وقع نوع من البلوكاج ، مما ساهم في تأخير العمل وإضاعة الكثير من الوقت والجهد  الأمر الذي  دفع العمدة إلى سحب التفويض من المستشارة المعنية

الأكثر من ذلك عمد السيد عمر السنتيسي، عمدة المدينة، حسب مصادر مطلعة من داخل الجماعة  إلى توجيه استفسار إلى الموظف المسؤول بالمصلحة المذكور حول الإختلالات التي شابت ملفات المرتفقين واستعمال الزابونية والمحسوبية والإنتقائية في منح الرخص للبعض دون البعض الآخر، الأمر الذي أوقع الموظف الجماعي المذكور في شبهة التلاعب بالرخص والتصرف فيها حسب هواه سواء قبل مجيء المستشارة المذكورة أو بعد مغادرتها، الأمر الذي طرح عدة علامات استفهام حول هذا الموظف الذي  باتت تحوم حوله الشبهات خاصة مع إقدام عمدة المدينة على توجيه استفسار له، مما يعني أنه لادخان بدون نار، في انتظار نتائج الإستفسار.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...