الجاي وطلبة ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري يكرمون القجوي اعترافا بجهوده في علوم القرآن

نظّم ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، على امتداد يومي السبت والاحد 28 و29 ماي الجاري بالقصر الصغير، ملتقى علميا تكريميا احتفاء بالعلاّمة الدكتور محمد القجوي، وذلك تحت شعار “علماء الغرب الاسلامي في خدمة القرآن الكريم وعلومه”.
وتميز هذا الملتقى، الذي تم تنظيم بمبادرة من طلبة هذا الماستر في فَوْجه السابع، بحضور ثلة من العلماء والفقهاء والأساتذة والطلبة الباحثين، في نهج فريد يجسد ثقافة الاعتراف في أسمى صوره يكاد يتفرّد بها هذا الماستر، ويدعو باقي الأسلاك والشعب الى انتهاجه واقتفاء أثره.
وأجمع المتدخلون على ضرورة ترسيخ ثقافة الاعتراف لاسيما بفئة العلماء والأساتذة، مستحضرين خصال وجهود المحتفى به في خدمة القرآن الكريم وعلومه، منوهين في الوقت ذاته لما بذله العلاّمة محمد القجوي من عطاء متواصل في خدمة العلم.
إلى ذلك قال العلاّمة الدكتور عبدالرزاق الجاي المنسق البيداغوجي لماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري إن من الواجب إحياء ثقافة الاعتراف في حق العلماء لشحذ هممهم واعادة الاعتبار لهذه الفئة وتعزيز موقعها ومكانتها داخل المجتمع.
واعتبر الدكتور الجاي العالم القلب النابض للمجتمع، مؤكدا بأن خطوة الاعتراف بجهود العلماء ستسهم لامحالة في تعزيز دوره والانخراط بشكل نوعي وفاعل في عملية التنمية المستدامة وصيانة الثروة اللامادية.
وأكد المتحدث ذاته بأن تكريم الدكتور محمد القجوي عربون وفاء لا يمكن أن يوفّي حق وحهود العلاّمة المحتفة به في خدمة العلوم الشرعية.
واعتبر منسق ماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري بأن تكريم الدكتور محمد القجوي مضربُ المثل في وفاء التلميذ لشيخه، الذي يعدّ في الوقت ذاته واجبا على طلاب العلم والأقران، كما أن هذا التكريم، يقول المتحدث ذاته، قد لا يوفي حق المحتفى به ولمقامه.
من جانبه أكد المحتفى به العلامة الدكتور محمد القجوي بأن فكرة الاحتفاء بالسادة الاساتذة وتكريمهم في حياتهم له اثر بليغ في نفوس المكرمين والمحتفى بهم، باعتبار العادة جرت على تكريمهم في وفاتهم، مضيفا بأن الاعتراف بجميل الاساتذة والعلماء خلق كريم يشجع الطلبة على الاقتداء بأساتذتهم والاجتهاد في العطاء والبذل والانتاج العلمي، فالأساتذة، يقول المتحدث ذاته، هم بمنزلة معالم في طريق هؤلاء الطلبة ينيرون دروبهم ويقتدون بهم قولا وعملا.
وتوجه المتحدث بالشكر للدكتور عبدالرزاق الجاي على هذه الالتفاتة، معتبرا إياها دليلا على المحبة والتقدير، وان الاعتراف بين الأقران قليل، وهو دليل على سمو الخلق ورفعته وصدق المحبة، معربا عن تأثره إزاء هذه الخطوة تأثرا إيجابيا.
كما تقدم الدكتور القجوي بالشكر لطلبته لِما لمَس فيهم صدق المحبة وأدبا وخلق الوفاء وهو شيء نفيس قلّ نظيره في هذا الزمان، يقول الدكتور محمد القجوي، الذي أعرب عن فخره واعتزازه بهم راجيا من الله تعالى أن يكون الخلف الصالح منهم، وأن يجعل مستقبلهم العلمي اسمى واعلى مما وصل إليه أساتذهم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...