غضبة ملكية…تأجل تدشين سوق الصالحين

في خطوة تنطوي على هدر صريح للمال العام عبرت فعاليات جمعوية عن استغرابها لانطلاق أشغال صيانة مقر السوق التضامني بسلا، الذي كلف أزيد من مليار سنتيم قبل الشروع في استغلاله .

وكشفت ذات الفعاليات أن مقر السوق الذي كان من المفترض تدشينه قبل أربع سنوات ظل مغلقا بعد إلغاء تدشينه من طرف الملك في آخر لحظة بسبب غضبة ملكية من طريقة إنجازه، وأيضا بعد وقوف لجنة على الوضعية الكارثية لشارع السلام الذي كان من المقرر أن يمر منه الموكب الملكي رغم تخصيص ميزانية تقدر ب3 ملايير من اجل إعادة تأهيله في إطار صفقة أشرفت عليها الجماعة.

وكانت  جميع الترتيبات قد اتخذت مع بداية شهر رمضان من سنة 2019 من أجل  تدشين الملك لهذا السوق الذي كلف مبلغ 12.7 مليون درهم، و الذي انجز على قطعة أرضية مساحتها 10 آلاف و600 متر مربع.

ورصدت لجنة قامت بمعاينة مسار الموكب الملكي عددا من الاختلالات التي تجاوزت عدم انجاز المشروع بالشكل المطلوب، إلى  وجود اختلالات  في أشغال تهيئة الشارع بعد  مرور أربع سنوات على انطلاقها، وصولا إلى الحالة السيئة لمقاطع بالقنطرة المؤدية للمشروع المحاذي لكارفور، و الوضعية الكارثية لأعمدة الإنارة، وتراكم النفايات في عدد من النقط رغم أن التدبير المفوض للقطاع يستهلك الملايير سنويا.

وكانت حالة من الاستنفار قد أعلنت بعد إلغاء التدشين الملكي الذي فرض على المسؤولين حجب اسم المشروع، و إزالة جميع الترتيبات التي اتخذت بعد طلاء عدد من الواجهات والأرصفة حيث تم إنزال عدد من العمال لاستكمال وثيرة أشغال التهيئة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...