متحف “لي أمبريال” يقرب الزوار من الماضي الإعلامي والإشهاري بالمغرب

رصد المغرب

على هامش الملتقى الوطني الذي تنظمه جمعية “لي أمبريال” بالدار البيضاء حول “مغرب الغد”، افتتحت اللجنة المنظمة المتحف الإعلامي والإشهاري بمجمع “Carré d’Or”، الذي سيمتد إلى غاية انتهاء هذه التظاهرة.

ويحتفي متحف “لي أمبريال” بعشرات الأعمال والإنتاجات التي تهم الذاكرة الإشهارية والتواصلية للمملكة المغربية، حيث يسلط الضوء على بعض البرامج القديمة التي كانت تعرض بالقنوات التلفزيونية بعد الاستقلال.

كما يضم المتحف سالف الذكر العديد من الصور التوثيقية للإعلاميين المغاربة المخضرمين، ويتيح للزوار معرفة التاريخ الإعلامي للقنوات التلفزيونية، من التأسيس إلى غاية اليوم، ما يُمكّن الحاضرين من معرفة التاريخ الإعلامي والتواصلي المغربي.

ويحتوي المتحف أيضا على بعض المشاهد الإشهارية القديمة التي كانت تعرض بالقنوات التلفزيونية المغربية، سواء تعلق الأمر بـ”ميدي 1 تيفي” أو “القناة الأولى” أو “القناة الثانية”.

وأكدت الجمعية المنظمة للملتقى، في ورقة تعريفية بالمتحف، أن “الفضاء يرسم جزءا من سوسيولوجيا المجتمع المغربي، من خلال تسليط الضوء على الإعلانات الإشهارية والفقرات الإعلامية التي طبعت الذاكرة المغربية”.

وحول هذا الحدث الثقافي، قال أنور صبري، رئيس جمعية “لي أمبريال”، إن “المتحف يهدف إلى إحياء ذاكرة المغاربة من ناحية التسويق والإعلام والإشهار”، مبرزا أن “الفضاء يعيد تلك الذاكرة البعيدة إلى هذا المتحف القريب من الزوار”.

وأضاف صبري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المتحف يعرّف الزوار بتاريخ المشهد الإعلامي والإعلاني في المغرب، وذلك عبر مراحل تاريخية مرّت منها المملكة إلى غاية يومنا هذا”.

وواصل المتحدث بأن “إقامة المتحف جزء من البرنامج الشامل الهادف إلى تعريف الحاضرين بماضي وحاضر مجالات التسويق والإشهار والإعلام والمعلوميات”، مشددا على أن “الملتقى يُقرّب الحضور من الوصلات الإشهارية التي قد لا يشاهدونها بسبب مشاغل الحياة”.

وتابع بأن “الملتقى الوطني، المنعقد تحت شعار مغرب الغد، يزاوج بين رباعية العلامة التجارية والتكنولوجيات الحديثة والطاقات والثقافة”، خاتما بأن “مغرب الغد يتطلب تطوير الرأسمال البشري، وانفتاحه على عوالم الإعلام والإشهار والتواصل في العالم”.

عن هسبريس


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...