الفوسفاط المغربي يحقق أرباحا استثنائية بسبب ارتفاع الأسعار عالميا

رصد المغرب

حققت نتيجة التشغيل الإجمالية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) أكثر من 23,87 مليار درهم عند متم يونيو 2022، وهي زيادة تفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي بلغت 8,06 مليار درهم.

وأوضح الفاعل الرئيسي في صناعة الأسمدة في بلاغ له حول نتائج المجموعة المالية عند متم يونيو 2022، أن مؤشر “إبيتدا” (الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين) ارتفع بنسبة 124 في المائة ليصل إلى 28,08 مليار درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، أما هامش الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين فقد سجل ارتفاعا قياسيا بنسبة 50 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاع الأسعار واستمرار الكفاءة التشغيلية.

وبلغ هامش الربح الإجمالي خلال الفترة ذاتها حوالي 37,976 مليار درهم، وهو ما يفوق بكثير القيمة المسجلة السنة الماضية والتي تقدر بـ 21,177 مليار درهم، حيث ساهم ارتفاع أسعار المبيعات في مواجهة تأثير ارتفاع تكاليف المدخلات وعلى رأسها الكبريت والأمونياك.

وفي هذا السياق، نقل البلاغ عن مسيري المجموعة: “حققت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط أداء ماليا استثنائيا خلال النصف الأول من سنة 2022، حيث أدى ارتفاع أسعار المنتجات جنبا إلى جنب مع جهودنا المستمرة في تحسين تكلفة الإنتاج والكفاءة التشغيلية إلى تحقيق هامش أرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين (EBITDA) بنسبة 50 في المائة، وهي أعلى نسبة محققة في هذا القطاع”.

وأضافوا أن “متوسط أسعار الأسمدة الفوسفاتية ارتفع بأكثر من الضعف مقارنة بالنصف الأول من السنة الماضية، ويعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل بما فيها ارتفاع تكاليف المدخلات واضطرابات سلسلة التوريد وقيود التصدير والطلب العالمي المتزايد”.

وأوضح المصدر ذاته أن المجموعة قد حققت ارتفاعا في رقم معاملات كل أقسامها، حيث ساهم ارتفاع الأسعار إلى حد كبير في تعويض انخفاض حجم المبيعات.

وسجل قسم الأسمدة أكبر نمو ملحوظ، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 69 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يمثل حصة قياسية بلغت نسبتها 63 في المائة من إجمالي رقم المعاملات مقارنة بنسبة 60 في المائة المحققة خلال السنة الماضية.

وأشار مسيرو المجموعة “لقد واصلنا الحفاظ على قاعدة عملاء متنوعة جغرافيا، حيث شكلت الأسواق عالية الطلب مثل أمريكا الجنوبية وأفريقيا 56 في المائة من عائداتنا خلال النصف الأول”.

وأكدت المجموعة على أن “نقاط القوة في التنافسية، بما في ذلك المرونة التجارية والمرونة الصناعية على امتداد سلسلة القيمة برمتها وفي تدبير التكاليف، مكنت من تحقيق نمو كبير وغير مسبوق في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك وإهلاك الدين وفي أرباح الناتج التشغيلي والتي تتجاوز بكثير رقم المعاملات المحقق خلال النصف الأول من سنة 2022. بالإضافة إلى ذلك، فإن المجموعة تواصل، كما كان مخططا له، توسيع طاقتها الاستيعابية واستثماراتها في البرامج البيئية والاجتماعية”.

عن العمق المغربي


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...