معطيات جديدة صادمة لمن ينتظرون شهر يناير لاستئناف الأنشطة التجارية بمعبري سبتة ومليلية

رصد المغرب

كشف خوان خوسيه إمبروضا، الرئيس الإقليمي للحزب الشعبي الإسباني بمليلية المحتلة، أن الاتفاق بين الرباط ومدريد يسير نحو السماح بإدخال المنتجات المغربية إلى الثغرين السليبين دون السماح بتصدر السلع نحو الناظور وتطوان انطلاعا من معبري بني انصار وتراخال.

وأوضح المسؤول الحزبي الذي ترأس الحكومة المحلية بمليلية لفترتين سابقتين، أن إطلاق الجمارك التجارية بمليلية، سيمكن هذه الأخيرة من السماح بدخول الشاحنات المحملة بمواد البناء التي أصبحت تستورد من إسبانيا منذ إغلاق الحدود في مارس 2020، مما تسبب في زيادة أسعارها.

من جهة ثانية، أوردت مصادر من إدارة الجمارك، أن المغرب إذا ما سمح بعودة الأنشطة التجارية في معبري بني انصار وتراخال، فإن ذلك سيستهدف تصدير السلع والمنتجات المغربية إلى سبتة ومليلية وليس العكس.

وأبرزت المصادر نفسها، أنه إلى حدود اللحظة ليس هناك أي اتفاق بشأن السماح بإدخال السلع من إسبانيا وأوروبا عبر معبري بني انصار وتراخال، وهي المنتجات التي تطبق عليها نفس قوانين التعشير المفروضة على شركات التصدير والاستيراد.

وفي هذا الإطار، من المرتقب أن تشرع السلطات الإسبانية على مستوى معبري سبتة ومليلية، في بعض الإصلاحات التي ستحافظ على سلاسة دخول السلع المغربية، فيما أجل المغرب فتح مكاتب لتعشير السلع بنفس النقطتين إلى موعد لاحق.

وستصدم هذه المستجدات، المئات من أرباب الأسر المغربية الذين ظلوا منذ حوالي 3 سنوات ينتظرون قرار إرجاع الروح التجارية لمعبري سبتة ومليلية باعتبارهما نقطتين هامتين لمرور السلع عن طريق التهريب المعيشي، هذه الظاهرة وفرت دخلا قارا للكثير من القاطنين في الناظور وتطوان لعشرات السنين.

وكان وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أعلنا عقب لقائهما بنيويورك، عن عودة الحركة التجارية بالمعبرين الحدودين لمليلية وسبتة.

ووفق وكالة إيفي الإسبانية، فإن الحركة التجارية عبر سبتة ومليلية، ستعود ابتداء من شهر يناير من السنة القادمة، في وقت لم يصدر أي تصريح رسمي للحكومة المغربية بهذا الشأن.

وعلى الرغم من أن الوزيران المعنيان لم يذكرا المعبرين بالاسم، إلا أنهما تحدثا عن عودة الحركة التجارية البرية، وذلك في إشارة واضحة من الطرفين إلى معبري مليلية وسبتة المحتلتين، على اعتبار أنهما المعبرين البريين الوحيدين الذي يفصلان بين المغرب وإسبانيا.

 

ناظورسيتي


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...