رصيف الصحافة: أمنيون يطاردون عصابات تهريب المخدرات بشمال المغرب

رصد المغرب

قراءة رصيف صحافة الثلاثاء نستهلها من “الأحداث المغربية” وخبر انطلاق تحقيقات وتحريات على مستوى بعض مناطق الشمال، بسبب تكرار عمليات تهريب كبرى وعودة نشاطات مافيات تهريب المخدرات والبشر.

وحسب المنبر ذاته فإن عناصر من مديرية مراقبة التراب الوطني حلت ببعض المناطق وفتحت تحقيقات حول وجود عمليات مشبوهة، لا سيما بمنطقة القصر الصغير وما جاورها، وصولا إلى بليونش فالفنيدق، إضافة إلى قرية أزلا وأمسا حتى ضواحي وادي لاو.

وفي خبر آخر أوردت الجريدة عينها أنه ينتظر أن تفتح الحكومة، في شخص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باب الاستفادة من الخدمات المقدمة من طرف مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أمام العاملين بالتعليم الخصوصي.

وأضافت “الأحداث المغربية” أن شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أشار إلى أن هذه الاستفادة ستدخل حيز التنفيذ بعد توقيع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين لاتفاقيات تنفيذية للاتفاقيات الإطار مع كل مؤسسة مشغلة على حدة من مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي.

وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن السلطات المحلية بطنجة وتطوان تسعى إلى توفير 4.2 مليون متر مكعب من الماء الشروب بداية من سنة 2023، أي ما يعادل التزويد السنوي بالماء لمدينة تضم 100 ألف نسمة؛ وذلك من خلال إعادة استعمال المياه العادمة لسقي المساحات الخضراء، بعدما سبق أن تم توفير 6.3 ملايين متر مكعب من الماء الصالح للشرب، منذ إحداث محطات معالجة المياه العادمة ما بين سنتي 2016 و2021.

من جانبها، نشرت “المساء” أن الشاحنات المغربية التي كانت عالقة ببوركينافاسو تمكنت من عبور الحدود البوركينابية بسلام في اتجاه دولة مالي.

ووفق المنبر عينه فإن هاته الخطوة جاءت بعد المطالب التي أطلقتها المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط للحكومة والدبلوماسية المغربية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية الجسدية للسائقين المهنيين المحاصرين بدول إفريقيا جنوب الصحراء وتوفير المواد الغذائية اللازمة لهم.

ودعت المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك، أيضا، قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى تسهيل وتأمين مرور وعودة الشاحنات المغربية العالقة بالحدود البوركينابية وبجمهورية مالي.

أما “العلم” فقد ورد بها أنه ينتظر أن يخصص مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة 200 مليون سنتيم لدعم مرضى القصور الكلوي المزمن بحيز نفوذها الترابي.

ويبلغ عدد مرضى القصور الكلوي بالجهة سالفة الذكر حوالي ألفي مريض، يوجد منهم 60 مريضا في حالة وضعية هشاشة.

وتؤطر هذا الدعم المالي اتفاقية شراكة بين مجلس الجهة وفيدرالية جمعيات مرضى القصور الكلوي والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية.

من جهتها نشرت “الاتحاد الاشتراكي” أن فيدراليي الصحة دعوا المجلس الأعلى للحسابات ووزير الصحة والحماية الاجتماعية إلى إجراء افتحاص دقيق وشامل للسير الإداري والمالي بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس بأسفي لوضع حد للاختلالات التدبيرية المسجلة منذ سنة 2013.

وطالبت الفيدرالية وزير الصحة والحماية الاجتماعية بتغيير رئيسة قطب الشؤون الإدارية التي تولت هذا المنصب، والتي أثبتت التجربة فشلها الذريع على مستوى التدبير المالي والإداري.

عن هسبريس


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...