هولندا تعتذر عن ماضي ممارستها للعبودية

رصد المغرب

اعتذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عن الدور التاريخي لبلاده في ممارسة العبودية، والعواقب الناجمة عن ذلك التي اعترف بأنها مستمرة حتى يومنا هذا.

وأضاف في كلمة ألقاها، أمس الإثنين، بهيئة المحفوظات الوطنية الهولندية “أتقدم بالاعتذار اليوم. فقد مارست الدولة الهولندية وممثلوها على مدى قرون العبودية وحرضوا عليها واستفادوا منها”.

وستنشئ الحكومة الهولندية صندوقًا للمبادرات، التي ستساعد في التعامل مع إرث العبودية في هولندا ومستعمراتها السابقة.

ويأتي الاعتذار وسط دعوات لإعادة النظر في ماضي هولندا الاستعماري بشكل أوسع، بما في ذلك جهود استعادة الأعمال الفنية المنهوبة وصراعها الحالي مع العنصرية. وكانت هولندا ثالث أكبر قوة استعمارية في العالم بعد إنجلترا وفرنسا في المساهمة في العبودية، من خلال التجارة البحرية في القرنين السادس عشر والسابع عشر.

ويقدر المؤرخون أن التجار الهولنديين قاموا على مدار أكثر من 200 عاما باختطاف وبيع أكثر من نصف مليون إنسان، معظمهم من غرب أفريقيا، تم نقلهم إلى الأمريكتين لاستعبادهم، معظمهم إلى البرازيل ومنطقة البحر الكاريبي في المزارع في سورينام وانتيليس.

عن اليوم 24


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...