ليفربول وفلامنغو الأوفر حظا لخلافة عرش ريال مدريد في مونديال الأندية

رصد المغرب

يعد ليفربول الإنجليزي، الفائز بدوري أبطال أوروبا، والبرازيلي فلامنغو، المتوج بطلا لكأس ليبرتادوريس، المرشحين الأوفر حظا لخلافة ريال مدريد في كأس العالم للأندية الذي سيطر عليه الملكي بشكل متكرر منذ 2016 وستقام نسخته لهذا العام في قطر بين 11 و21 دجنبر الجاري.

وسيشارك فريقا الألماني يورغن كلوب والبرتغالي جورجي جيسوس، كما هو مبين في قواعد المنافسة، من الدور نصف النهائي.

ويدرك المشجعون البرازيليون ذلك بوضوح، لذا رددوا بشكل مستمر في إحدى مباريات الدوري المحلي: “ليفربول تستطيع أن تنتظرنا. وقتك قادم”.

وسينتظر ليفربول وفلامنغو في المرحلة قبل الأخيرة المتأهلين من الجولات الأولى، والتي ستبدأ الأربعاء بالدور الأول بين المضيف، السد الذي يديره الإسباني تشابي هيرنانديز، وهينيجين سبورت المنحدر من نيو كاليدونيا.

وسيقابل الفائز في هذه المواجهة، في الجولة الثانية رايادوس دي مونتيري، بطل الكونكاكاف.

بينما في المواجهة الأخرى بهذا الدور، سيتواجه بطلا آسيا، الهلال السعودي وإفريقيا، الترجي التونسي .

وكان تشابي قد فاز كلاعب مع برشلونة بكأس العالم للأندية مرتين عامي 2009 و2011.

ويخوض هينجين سبورت الذي يلعب تحت إمرة المدرب فيليكستاجاوا هذه البطولة لتحقيق حلم.

ووصل لاعبوه الأسبوع الماضي إلى قطر بينما يشعرون بالفخر، حسبما أقر بذلك قائده برتراندكاي.

وسيكون هذا الفريق الأول من خارج أستراليا أو نيوزيلندا الذي يشارك في المنافسة الدولية منذ أن شارك هيكاري يونايتد، المنحدر من بابوا غينيا الجديدة، في نسخة 2010 من مونديال الأندية، وسيحاول أن يتغلب على المضيفين في أول مباراة.

وسافر لاعبو ريادوس، بقيادة المدرب الأرجنتيني أنطونيو محمد، المتأهل أخيرا إلى نهائي الدوري المكسيكي (مرحلة أبرتورا 2019)، الذي سينافس أمريكا في النهائي، إلى قطر، بينما يحدوهم تفاؤل كبير خاصة وهم في أفضل حالاتهم.

وسيشاركون للمرة الرابعة في “مونديال” الأندية وسيحاولون الوصول إلى الدور نصف النهائي على الأقل، كما فعلوا في مراكش عام 2012، عندما احتلوا المركز الثالث عقب الخسارة أمام تشيلسي تحت قيادة رافابينيتيز والفوز لاحقا على الأهلي المصري (2-0).

لكنهم على الرغم من ذلك، لم يتمكنوا من تجاوز دور ثمن النهائي في نسختي 2011 و2013 بعد الخسارة أمام كاشيواريسول الياباني والرجاء المغربي، على التوالي.

وإذا تمكنوا من الفوز في المباراة الأولى، فإن المكسيكيين سيلعبون في الدور قبل النهائي أمام ليفربول القوي تحت قيادة كلوب وكتيبته الهجومية المذهلة المكونة من صلاح-فيرمينو-ماني.

ومن بين العناصر الرئيسية في الفريق يبرز حارس المرمى الأرجنتيني مارسيلو باروفيرو وفي خط الدفاع؛ الأرجنتينيان نيكولاس سانشيز وليونيل فانجيوني والكولومبي جون ستيفان مدينا والمكسيكيون؛ خيسوسغايردو وميغيل لايون وسيزار مونتيس وفي خط الهجوم؛ الأرجنتيني ماكسي ميزا والمكسيكيان جوناثان غونزاليس وكارلوس رودريغيزوالباراغوايانيسيلسوأورتيز.

وينضم إليهم المهاجمون؛ الأرجنتيني روجيليو فونيس موري والهولندي فنسنت يانسن والكولومبي كارلوس بابون والمكسيكي رودولفوبيزارو، الذين سيقودون خط الهجوم لفريق لا يكاد يقهر.

رصد المغرب

www.rassd.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...