مظاهرات لبنان: اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين قرب المصرف المركزي

Getty Images
تعتبر الأزمة الحالية أسوأ أزمة اقتصادية تمرّ فيها البلاد منذ الحرب الأهلية اللبنانية.

وقعت اشتباكات بين قوات الأمن اللبنانية ومحتجين بالقرب من المصرف المركزي في العاصمة بيروت مساء الثلاثاء.

وبينما قام محتجون بتحطيم واجهات بعض المتاجر والمصارف في شارع الحمرا، أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريقهم.

وأفادت تقارير بأن قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية في الهواء. ورد المتظاهرون بإلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية كما أشعلوا النار في القمامة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن شهود عيان.

واندلعت في لبنان موجة احتجاجات كبيرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد النخبة الحاكمة التي يتهمها المحتجون بالفساد والتسبب في تردي الأوضاع الاقتصادية.

وتعتبر الأزمة الحالية أسوأ أزمة اقتصادية تمرّ فيها البلاد منذ الحرب الأهلية اللبنانية.

EPA
المحتجون حطموا واجهات البنوك في شارع الحمرا

Getty Images
قوات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين

وأدت الاحتجاجات إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري نهاية أكتوبر/تشرين الأول. وفشلت النخب السياسية، حتى الآن، في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة أو على خطة إنقاذ للوضع المتأزم.

وتراجعت الثقة في الجهاز المصرفي بعد تدهور قيمة العملة وارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم إلى مستويات قياسية.

وقال أحد الشباب الغاضبين لوكالة رويترز في منطقة الحمرا إن “كل ما نعاني منه هو بسبب البنوك وسياسات البنك المركزي”، مضيفا أنه “السبب في عدم وجود أية أموال، وارتفاع الأسعار”.

وأشار إلى أن “الضوابط المشددة التي فرضتها البنوك، والحد من سحب الدولار ومنع معظم التحويلات إلى الخارج، ضاعف من غضب الناس”.

وأعلنت السلطات أنه بعض المصابين من المحتجين والشرطة تلقوا العلاج، يوم الثلاثاء، دون الكشف عن عددهم.

كما دعت قوات الأمن المحتجين إلى مغادرة شارع الحمرا “لسلامتهم وإلا سيتم اعتبارهم مثيري شغب وسيتم مطاردتهم “.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...